السيد محمد باقر الخوانساري

91

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

نهاية الحسن فعمل فيه أبو حاتم المذكور : ما ذا لقيت اليوم من * متمجّن خنث الكلام وقف الجمال بوجهه * فسمت له حدق الأنام حركاته وسكونه * يتجنى بها ثمر الأثام وإذا خلوت يمثله * وعزمت فيه على اعتزام لم يعد افعال العفا * ف وذاك أوكد للغرام نفسي فداؤك يا ابا العبّاس * جلّ بك اعتصام فارحم أخاك فإنّه * نزر الكرى بادي السّقام وأنلّه ما دون الحرام * فليس يرغب في الحرام وقال فيه أيضا كما ذكره صاحب البغية . أبرزوا وجهك الجميل * ولاموا من افتتن لو أرادوا صيانتى * ستروا وجهك الحسن وكان جمّاعا للكتب يتّجر فيها ، ذكره ابن حبّان في الثّقات ، وروى عنه النّسائى في سننه والبزّاز في مسنده . وكان أعلم النّاس بالعروض واستخراج المعمّى ، وكان يعدّ من الشعراء المتوسّطين ، وكان يعتنى باللّغة ، وترك النّحو بعد اعتنائه به كأنّه نسيه ، ولم يكن حاذقا فيه ، وله من المصنّفات كتاب : « اعراب القرآن » وكتاب « ما يلحن فيه العامّة » وكتاب « الطّير » وكأب « المذكّر والمؤنّث » وكتاب « النّبات » وكتاب « المقصور والممدود » وكتاب « الفرق » وكتاب « القراءات » وكتاب « المقاطع والمبادى » وكتاب « الفصاحة » وكتاب « النخلة » وكتاب « الأضداد » وكتاب « القسّى والنّبال والسّهام » وكتاب « السّيوف والرّماح » وكتاب « الدّرع والترس » وكتاب « الوحوش » وكتاب « الحشرات » وكتاب « الهجاء » وكتاب « الزّرع » وكتاب « خلق الإنسان » وكتاب « الإدغام » وكتاب « اللّباء واللّبن الحليب » وكتاب « الكرم » وكتاب « الشّتاء والصّيف » وكتاب « النحل والعسل » وكتاب « الإبل » وكتاب « العشب » وكتاب « الخصب والقحط » وكتاب « اختلاف المصاحف » وغير ذلك . وكانت وفاته بالمحرّم وقيل رجب سنة ثمان و